ست طرق للتعامل مَع الطِّفْل الأناني

الأنانية

ست طرق للتعامل مَع الطِّفْل الأناني

الأنانية سلوك غير محبب، وَهُناكَ عدد من الأسباب الَّتِي تؤدي إلَى الأنانية وَلا بُدَّ للعائلة من التخلي عَنْها أوْ الوقاية مِنْها كَيْ ينشأ الطِّفْل بعيدًا عَنْ هَذِهِ العَادَة السَّيِئَة، وهناك ست طرق للتعامل معها، وهي: 

أولًا: تقليد الأهل.

قَدْ يتصرف الأهل بِطَرِيقَة غير جيدة، فيكتسب الطِّفْل هَذَا السلوك مِنْهُم، لِذلِكَ من المُهِمِّ أن ننتبه إلَى سلوكياتنا، وأن نتعامل برقي مَع الآخرين، وأن نظهر الكرم، والتعاطف مَع النَّاس، وألا نوصل مشاعر سَلْبِيَّة نحوهم لطفلنا.

ثانيًا: الاهتمام بالآخرين.

يجب إظهار اهتمامنا بالآخرين، وبِالمُشكلاتِ العامة، وبضرورة أن نساعد الفقراء، وَالمَساكين، وَكَذَلِكَ يجب أن يُسَاعِد أفراد العَائِلَة بعضهم، أوْ نهتم بشؤون بَعْض، ذَلِكَ كله يُسَاعِد عَلى تقليل أنانية الطِّفْل.

ثالثًا: الدلال الزائد

الدلال الزائد البَعِيد عَنْ إعطاء واجبات للطفل يَزِيد أنانيته، ويجعله يشعر أنه محور الكون، وأن كل شيء يجب أن يَعْمَل من أجله، لِذلِكَ يجب الموازنة بَيْنَ الدلال وإعطاء الطِّفْل واجبات لِيَقومَ بِها، وَكَذَلِكَ توزيع الاهتمام عَلى أفراد العَائِلَة كلهم، ليفهم الطفل أنه لَيْسَ الوحيد الَّذِي يجب الاهتمام بِهِ.

رابعًا: الثَّقَة بِالنّفْسِ

قلة الثَّقَة بِالنّفْسِ قَدْ تجعل الطِّفْل أنانياً، لِذلِكَ يجب زيادة ثقة الطِّفْل بنفسه، وَهَذَا يحتاج إلَى إشعار الطِّفْل بالحب، وبأن احتياجاته ملبية بحدها الأدنى، وعدم إجراء نقاشات سَلْبِيَّة بَيْنَ الوالدين امامه.

خامسًا: العقاب الإيجابي.

إذا قَامَ الطِّفْل بأعمال تدل عَلى الأنانية فَلا بد أن يَعْرِف أن هَذَا العَمَل خاطئ، وأنه يجب عدم القيام بِهِ، بَلْ من المُهِمِّ أن يَقُوم بأعمال عكس ذَلِكَ، وإذا لَمْ يستجب فيمكن حرمانه من بَعْض الأشياء الَّتِي يحبها، أوْ إظهار عدم رضانا عمَّا يفعل، وَهَكَذَا.

سادسًا: المبادرات الكرمية

مُمكن أن تَقُوم العَائِلَة بِبَعْضِ المبادرات الَّتِي تدل عَلى الكرم، وَهَذَا يبعد الطِّفْل أكثر عَنْ الأنانية مثل زيارات الفقراء، وكفالة الأيتام، والاهتمام بكبار السن، وتقديم المعونات للآخرين.

د. مَحْمُود أبُو فَروةَ الرَّجَبي

Comments

comments


اترك رد

أحدث المقالات