كيف اجعل ابني يسمع كلامي

1708710970

كيف اجعل ابني يسمع كلامي

سلوكيات الأطفال في عالم الأطفال هُنالِكَ أُمورٌ لا نعرِفُها تجعلُنا نشعُر بالضّعف وقلّة الحيلة لعدم المقدرة على التفاهُم معهُم، وبالأخص إذا كانَ

الصّغير ذا طبعٍ حادّ ويرفُض الاستماع إلى الأهل، فتتعرّض الأُم إلى مواقف مُحرجة مع النّاس من حولِها وفي الأماكِن العامّة لرفض صغيرِها التصرُّف بلباقة أو الاستماع إلى كلامِها، فعندها تلجأ إلى البقاء في المنزِل وتفادي الخروج إلى الأماكِن العامّة، أو قد تلجأ إلى العقاب والتوبيخ وهذا من أسوأ الحلول التّي قد تلجأ إليها الأُم. هُنالِكَ طُرقٌ وأساليبٌ لجعل الطّفل يستمع إلى أهلهِ بدون اللّجوء إلى التوبيخ أو الضرب، لكن ما الذّي قد يجعل الطّفل يُسيء التصرُف! أسباب سوء تصرُّف الأطفال لرؤية ردّة فعل الأهل وما إذا كانوا سينصاعونَ لتصرُّفه المُسيء، فالطّفل يقضي سنواتهُ الأولى باستكشاف البيئة من حوله، فيقوم بتجرُبة العديد من الطُرق والأساليب والتصرُّفات ليرى ما الذّي يؤثِّر على البالغين، وفي مُحاولةٍ لمعرفة الحدود وإذا كانَ بالإمكان تخطّيها. يقومُ الطّفل بإاختبار العديد من الأمور التّي تختلِف ما بينَ المدرسة والبيت، فإذا كانَ الطّفل يحصُل على طريقة تعامُل مُختلِفة في البيت عن المدرسة أو بالعكس، سيضطر لاتّباع نمط تصرُّفات مُختلِف لاكتشاف الحقيقة. لا يفهم الطّفل القواعد في مُعظم الأحيان، أو قد تكونُ في مرحلةٍ مُتقدّمة عن فهمه، فبعض الأهل يضعونَ قواعِد قد لا تتماشى مع عُمر الصّغير، أو قد تضعهُ في حيرةٍ من أمره لعدم فهمه الغاية من القاعِدة. يُريدُ الطّفل دائِماً فرض نفسه والاستقلال، ففي عُمرٍ مُعيّنة يُبدي الطّفل رغبتهُ بالاستقلاليّة عن أهله وعن تأثير البالغين من حوله. يشعُرونَ بالمرض، الملل، الجوع أو النُّعاس، فعندَ عدم تواجُد الاحتياجات الأساسيّة للطّفل، يقوم بالتصرُّف بِشَكلٍ مُشاغِب ومُسيء حتّى يحصُل على ما يُريد. التمادي في تدليله، عِندما يُلاحظ الطّفل بأنَّ جميع مطالبه تُنفَّذ، وأنّهُ لا يُعاقب على تصرُّفاته المُسيئة، يستمر ويُبالِغ في القيام بِها. كيفيّة جعل الطفل يستمع إلى الكلام التواصُل مع الطفل قبلَ مُحاولة تصحيح سلوكه، فالطّفل يحتاجُ دائِماً للشّعور بالتّواصُل ما بينهُ وبين أهله، فعندما يشعُر بأهميّته وبأنَّ أهلهُ يُعاملونهُ وكأنّهُ ناضج، يجعلهُ يتصرّف كواحدٍ منهم. مُخاطبة الطفل باسمه، فعِندَ مُخاطبته بإسمه يجعلهُ يهتم بالكلام. الاختصار في الكلام، فالطفل لا يُجيد فن الاستماع كالكبار، لذلِكَ عليك اختصار حديثك بعشر دقائق. وضع مُكافأة لتصرُّفهِ الجيّد، فعندما يعلم الطفل بأنَّ هُنالِكَ مُكافأة لتصرُّفاتهِ الحسنة يجعلهُ يواظب عليها، حتى لو كانت المكافأة مجرد كلمة تشجيع. فرض الاحترام، جعل الطّفل يُدرك بأنَّ الاحترام المُتبادل من الأمور المُهمّة في علاقتِهم مع الأشخاص من حولِهم، حتّى يكبُر هذا السّلوك معهم

بواسطة: اريج علي

Comments

comments


اترك رد

أحدث المقالات