كيف تتعامل مع طفلك العصبي؟

عصبي

كيف تتعامل مع طفلك العصبي؟

يشكو كثيرٌ من الآباء من عصبية أطفالهم، واستخدامهم الصراخ المتواصل عادةً لتحقيق مطالبهم، وتشكّل هذه الظاهرة أرقاً للآباء، خوفاً من تفاقم المشكلة عندهم فتلازمهم في الكبر
في حال كانت أسباب العصبية لدى طفلك مرضية عليك أن تعرضيه على طبيب مختص، أمّا في حال كانت الأسباب نفسيّة، فينصح بما يلي: حاولي توفير بيئة مناسبة آمنة لطفلك، مليئة بالرفاهية والعاطفة والدفء الأسري. اهتمي بشؤون طفلك وأشركيه في صناعة القرار فيما يعنيه، كأن يختار لون حقيبته المدرسية، أو شراء ألعابه أو ملابسه ، وتجنّب التدخل بشؤونه كلها، لأن هذا يخلق عنده جو من القلق والتوتر، وفي المقابل احرصي على عدم المبالغة في تدليله. عاملي طفلك بلطف واحترام واغمريه بالدفء والحنان من خلال الكلام اللطيف والتقبيل ومكافأته على فعل السلوكات الجيدة. راقبي بشكل دائم كل ما يشاهده طفلك على التلفاز أو الإنترنت، فلا تسمحي له بمشاهدة كل ما يحتوي على العنف والإثارة. اسمحي له بممارسة نشاطه الاجتماعي مع الأطفال الآخرين، ولا تبالغي في الخوف عليه؛ حيث إنّ تفاعله مع الآخرين ينمي ويقوي شخصيته الاجتماعية. تجنبي التفرقة بين أولادك، وإن أعطيتِ واحداً منهم شيئاً عليك إعطاء إخوته أيضاً، لتتجني بث الحقد والكراهية بينهم. حاولي أن تتجاهلي بعضاً من سلوكاتيه العصبية، فقد يساهم التجاهل في تقليلها، واستخدمي أسلوب النقاش في إقناعه بدلاً من الصراخ في وجهه، لأن ذلك لن يجدي معه نفعاً. استمعي لطفلك دائماً، لتتمكني من معرفة رغباته واحتياجاته، فقد يتجنّب التعبير عنها إذا وجدك منشغلة، كما عليك أن تُنمّي مواهبه ليفرغ طاقاته بها ويمارسها باستمتاع، فهذا من شأنه أن يحد من عصبيته. ربّي طفلك على المعاني الفاضلة كالتسامح والكرم وحب مساعدة الآخرين، والرفق بالحيوانات الأليفة.

منقول

Comments

comments


اترك رد

أحدث المقالات