5 خطوات للتعامل مع تدخل الأهل في تربية ابنك

اجداد

5 خطوات للتعامل مع تدخل الأهل في تربية ابنك

“من ساعة ما ولدت وكل الناس شايفة إن من حقها تتدخل في حياتي٬ البيبي بينام إمتى؟ وبيرضع كام مرة؟ وعيان ليه؟ وحتى أنا باكل إيه ومش باكل إيه؟.. بجد زهقت”.

“ماما وبابا بيتدخلوا في طريقة تعاملي مع ابني المراهق وطريقة تربيتي ليه ومش عارفة أعمل إيه!”. هل سمعتِ نفسك ترددين هذا الحوار دائما لنفسك أو مع إحدى صديقاتك؟ بالتأكيد الإجابة نعم.. كلنا نعرف ما تتعرض له الأم الجديدة من تدخلات المحيطين في طريقة تعاملها مع المولود الجديد خاصة إن كانت أماً لأول مرة حيث يعتقد الجميع أنها لا تمتلك أي خبرة وأنها غير مؤهلة للتعامل مع الرضيع الجديد أو حتى ابنك الصغير أو المراهق فيتطوعون لمساعدتها. 

فكرنا أن نقدم لكِ هذا المقال لنقترح عليكِ بعض الطرق للتعامل مع تلك المشكلة المزعجة..

١- قسّميهم لمجموعات بالطبع يمكنك التمييز بين الأشخاص الذين يقدمون لكِ نصيحة خالصة كل الهدف منها التأكد من سلامتك ومولودك، وبين الآخرين الذين يفعلون ذلك لمجرد التدخل أو فرض الرأي أو حتى ليشعروكِ بقلة خبرتك. تقسيم المحيطين بكِ إلى مجموعات بهذا الشكل سيقلل من توترك وسيجعلك أكثر استعدادا للتعامل مع كل منهم بالطريقة المثلى.

٢- كوّني مجموعة دعم لا أحد يحب أن يتدخل الآخرون في حياته٬ لكن هناك أشخاص محددون يمكنك الوثوق بهم٬ تعرفين جيدا أن نصائحهم معتمدة على أساس علمي سليم واطلاع جيد، ويمكنك اعتبارهم “مجموعة الدعم” وفي النهاية سيكون لكِ حرية التصرّف لا تسمحي لأحد مهما كان أن يفرض سطوته عليكِ.

٣- اتبعي مبدأ “اسمع من هنا وخرّج من هنا” يمكنك اتباع تلك الطريقة مع الأشخاص القريبين منكِ الذين تخشين مضايقتهم بأي رد فعل٬ وقتها يمكنك الاستماع للكلام وتنفيذ ما تقتنعين به فقط دون الحاجة للدخول في جدل ونقاشات طويلة لإقناعهم بعكس معتقداتهم.

٤- جهزي ردودًا غير تقليدية يمكنك التعامل مع الأمر بشكل مرح٬ كما فعلت إحدى صديقاتي بتجهيز ردود مختلفة ومرحة على أسئلة الناس المتطفلة٬ وقد وجدت أن الأمر مريحا بعض الشيء؛ لأنها بذلك تعطيهم الإجابة التي يستحقونها دون إهانة. وبالطبع يمكنك بسهولة توقع أسئلة الناس أو آرائهم “المفتكسة” لتجهيز الردود المناسبة. وانتبهي خاصة لأهل زوجك ووالديه. اقرئي أيضًا 15 طريقة تكسبين بها حماتك وأهل زوجك

٥- تجنبي الضغط الأول أول أيام بعد الولادة هي الأصعب على الإطلاق؛ لأنه إلى جانب الألم الجسدي وقلة النوم والتوتر فإن مزاجك العام سيكون معرّضا بشكل كبير للتغيرات الحادة بسبب الهرمونات والخوف من التجربة٬ لذا فإن التواجد مع الكثير من الناس في تلك الفترة سيكون ضاغطا جدا على أعصابك، خاصة إذا كانوا من النوع المتطفل والمتطوع دائما لإبداء النصح في أي شيء٬ حتى شكل ملابس المولود. حاولي التواجد في منزلك واختاري شخصا واحدا أو اثنين فقط ممن ترتاحين لوجودهم لمساعدتك، وحددي موعد الاحتفال بقدوم المولود بعيدا بعض الشيء عن موعد الولادة حتى تكوني أكثر استعدادا للمواجهة.

Comments

comments


اترك رد

أحدث المقالات