المناطق الخاصّة في الجسم خطوط حمراء

sally-w-sand

المناطق الخاصّة في الجسم خطوط حمراء

وقاية الأطفال من أيّ أذى نفسيّ أو جسديّ، تبدأ في سنّ مبّكرة، ذلك أنّ تعزيز ادراك الطّفل لخصوصيّة جسده ،والمناطق الخاصّة به، تبدأ منذ بداية مولد الطّفل .

فمنذ أن نبدأ بتغيير الحفاضة للطّفل، لا بدّ أن يكون الطّفل مع المربّي لوحدهما وليس أمام النّاس، كي يدرك الطّفل أنّ لجسده حرمة وخصوصيّة، ولا يجوز أن تكشف أمام الآخرين .

ومن الضروري أن نتحدث إلى طفلنا عن أهميّة الاعتناء بجسمه، والمحافظة على خصوصيته وذلك بعدم السّماح لأي شخص بأن يلمس المناطق الخاصّة، أو أن يطلب إلى الطّفل مشاهدتها، وفي حال تعرّض الطّفل إلى مثل هذا الموقف فعليه أن يرفض الطّلب، ويخبر أحدًا راشدًا يثق به من العائلة أو المدرسة.

ويجب أن يكون الطّفل والقائمين على رعايته على درايّة بأهمية تواجد الشخص المسؤول عن رعاية الطفل عند مراجعة الطفّل للطبيب وكشف الطبيب على المناطق الخاصّة في جسم الطّفل .

كما انّ لوقت الاستحمام خصوصيّة، فعلينا أن نستغلّ هذا الوقت في تعزيز خصوصيّة جسم الطّفل باتباع سلوكيات تضمن عدم انكشاف الطّفل غير على الشّخص المسؤول عن رعايته وتوعية الطّفل إلى أهمية ذلك.

وفي حال كانت المساعِدة هي الّتي تقوم بالاعتناء بالطّفل فمن المفروض أن نكون مشرفين على هذا الأمر ،وأن  ننبّه طفلنا  إلى ضرورة إعلامنا في حال تعرّض إلى معاملة غير مناسبة.

هذا وإن كنا نشعر بأننا نحتاج إلى مزيد من المعرفة بطرق توعية أطفالنا، أو التعامل مع ما يمكن أن يتعرّضوا له، فمن الضّروري مراجعة المتخصص النّفسيّ ليكون مشرفًا على هذا الموضوع.

نتمنى أن يحفظ اللّه أطفالنا أن يتمتعوا بالخير والسّلام

منقول


أحدث المقالات