برنامج بصمة … ما البصمة التي ستتركها في وطنك ؟

20170730_120354

برنامج بصمة … ما البصمة التي ستتركها في وطنك ؟

يعتبر برنامج بصمة من البرامج التي تعول وزارة التربية و التعليم الاردنية على نجاحها حيث أن هذه التجربة هي الاولى في هذا المجال و قد شارك فيه عدد من المعلمين و المدراء و المرشدين التربويين في الميدان كذلك عدد من رؤساء الاقسام في الوزارة و المديريات , و لقد شاركت في البرنامج كميسرة للجلسات الارشادية و التي تتضمن عددا من الاهداف التي يتم تنفيذها من خلال أنشطة تفاعلية كوني أعمل مرشدة تربوية , و لقد وجدت تفاعلا كبيرا للطالبات مع المواضيع المطروحة الا و هي فهم الذات , مهارة الكشف و التعبير عن المشاعر , ادارة العضب و التنمر و قد أتى تفاعل الطالبات مع المواضيع بسبب الطريقة غير التقليدية في الطرح حيث ابتعدت عن أسلوب المحاضرة و عمدت الى اشراك الطالبات في النقاش و التحليل و التفكير , فعلى سبيل المثال خلال طرح موضوع التنمر استخدمت نشاط الذئب و الخاروف و الذي يوضح أكثر مشاعر الضحية و دور الداعمين في مساعدتها .. اما في موضوع معرفة الذات استخدمت نشاط المعرض و الذي يحتوي على رسم لشكل انسان على كل طالبة ان تحدد عليه افكارها و معتقداتها , مواهبها و أنشطتها و طموحاتها بالحياة و قد وجدت أن الطالبات شعرن في بصعوبة الاجابة حول الاسئلة و قد عزين ذلك أن أحدا لم يسألهن قبلا هذه الاسئلة و أنهن يحتجن الى التفكير العميق للوصول الى اجابة , و من الأنشطة الفاعلة أيضا نشاط المصفاة و الذي استخدمته للتفريغ الانفعالي حيث تستشعر الطالبة مشاعر غضب مرت بها بأحد المواقف ثم تتخيل يديها عبارة عن مصفاة ذات ثقوب تتقطر منها مشاعر العضب بالتدريج حتى تشكل بركة ثم تتقدم الطالبة خطوة الى الامام تاركة خلفها مشاعر الغضب و الضيق و تشعر بالراحة , و قد كانت مشاعر الطالبات بعد التمرين ايجابية جدا .

إن أردت ترك بصمة ما في قلب أو فكر أحدهم .. فقط إعمل بصدق 

المرشدة التربوية : أسماء أبو هندي 

#بصمة


20170723_200452 (1)

أنا هنا و لست هناك …

بينهن قد وقفت و تجولت ضحكت و تبادلنا سوبة نظرات البهجة و الرضى و عدنا بالذاكرة حبث التعليم التقليدي عندما كانت المدرسة فقط لأجل تعليم المناهج الدراسية , حيث يلمح في البال بداية ذلك النهج التربوي التلقيني للمعلومات الواردة في الكتب متناسين ان الانشطة التفاعلية اللامنهجية هي التي تجعل الطالب يستوعب المعلومات فهما و ادراكا , بحيث تصبح من ابجديات قدراته المعرفية .

خرجت من جلباب المعلمة لتقليدية و تخطيت ذلك الواقع المقيت حيث المعلم الذي يسكن فقط بين الحروف و الارقام و المعلومات الانشائبة انه الواقع  الذي لم يتجاوز حدود دفتر العلامات و غير مؤهل كي يسمو الى تواصل متكامل بين الطالب و المعلم كعلاقة انسانية .

اما الان فانا هنا حيث تتفتح المشاعر و تزهر و تثمر الثقة و الصراحة و يتهيأ العقل للفكر و التعرف على اهم اساسيات الحياة الا و هو الانفتاح على مشاعر و أفكار الاخر , هذا المنحى الذي نخطه  قدما مع الطالب اخذين بعين الاعتبار انسانيته و مشاعره و طريقة تفكيره حتى نرسم البسمة على وجوه الطلبة تلك البسمة التي ضاعت في غابات التعليم التقليدي .

انه التواصل الانساني حيث يؤهل الطالب ليدرك الحياة بشكل خلاق هنا نكون قد ارتقينا من ( هناك ) لنكون ( هنا ) حيث نصبح اساطير تربوية لامعة .

ما جعلني اكتب هذا هو ملاحظاتي و مشاهداتي و قراءاتي للطالبات عبر سنوات من التفاعل و الثقة المتبادلة و التواصل الفعال .

المرشدة التربوية أسماء أبو هندي

 

 

#بصمة20170723_14350920170723_155013


sally-w-sand

المناطق الخاصّة في الجسم خطوط حمراء

وقاية الأطفال من أيّ أذى نفسيّ أو جسديّ، تبدأ في سنّ مبّكرة، ذلك أنّ تعزيز ادراك الطّفل لخصوصيّة جسده ،والمناطق الخاصّة به، تبدأ منذ بداية مولد الطّفل .

فمنذ أن نبدأ بتغيير الحفاضة للطّفل، لا بدّ أن يكون الطّفل مع المربّي لوحدهما وليس أمام النّاس، كي يدرك الطّفل أنّ لجسده حرمة وخصوصيّة، ولا يجوز أن تكشف أمام الآخرين .

ومن الضروري أن نتحدث إلى طفلنا عن أهميّة الاعتناء بجسمه، والمحافظة على خصوصيته وذلك بعدم السّماح لأي شخص بأن يلمس المناطق الخاصّة، أو أن يطلب إلى الطّفل مشاهدتها، وفي حال تعرّض الطّفل إلى مثل هذا الموقف فعليه أن يرفض الطّلب، ويخبر أحدًا راشدًا يثق به من العائلة أو المدرسة.

ويجب أن يكون الطّفل والقائمين على رعايته على درايّة بأهمية تواجد الشخص المسؤول عن رعاية الطفل عند مراجعة الطفّل للطبيب وكشف الطبيب على المناطق الخاصّة في جسم الطّفل .

كما انّ لوقت الاستحمام خصوصيّة، فعلينا أن نستغلّ هذا الوقت في تعزيز خصوصيّة جسم الطّفل باتباع سلوكيات تضمن عدم انكشاف الطّفل غير على الشّخص المسؤول عن رعايته وتوعية الطّفل إلى أهمية ذلك.

وفي حال كانت المساعِدة هي الّتي تقوم بالاعتناء بالطّفل فمن المفروض أن نكون مشرفين على هذا الأمر ،وأن  ننبّه طفلنا  إلى ضرورة إعلامنا في حال تعرّض إلى معاملة غير مناسبة.

هذا وإن كنا نشعر بأننا نحتاج إلى مزيد من المعرفة بطرق توعية أطفالنا، أو التعامل مع ما يمكن أن يتعرّضوا له، فمن الضّروري مراجعة المتخصص النّفسيّ ليكون مشرفًا على هذا الموضوع.

نتمنى أن يحفظ اللّه أطفالنا أن يتمتعوا بالخير والسّلام

منقول


أحدث المقالات