طفلتي لديها نشاط زائد و فرط حركة ..

hyperactive-child-screaming1

طفلتي لديها نشاط زائد و فرط حركة ..

لدي ابنة عمرها سنتان و نصف وتعاني من  من فرط الحركة والنشاط الزائد بشكل ملحوظ .  وعليه فهي لا تنام كثيراوتبقى مستيقظة معظم الوقت هل  تفيد الأدوية لمثل حالتها ؟ أو ماذا علي أن أفعل ؟ الرجاء الإفادة مع الشكر والامتنان 


 

أشارت المرشدة التربوية أسماء أبو هندي أن فرط الحركة و النشاط الزائد هو عبارة عن مشكلة سلوكية حيث يكون الأطفال مفرطي النشاط و اندفاعيون و لا يستطيعون التركيز على أمر واحد لأكثر من دقائق و يمكن التعامل مع هذه المشكلة عن طريق اتباع بعض الخطوات منها :

تعليم الطفل النظام و تنظيم الأعمال اليومية للطفل مثل تعليم الطفل المساعدة في اعمال بسيطة كترتيب الألعاب .

وجود نظام غذائي متوازن يحتوي على الفيتامينات و الابتعاد عن الأطعمة التي تحتوي على الأصباغ و السكريات و المنبهات .

تنظيم المنزل بشكل لا يدعو الى التشتت كإزالة الألوان البراقة و قطع الأثاث التي لا داع لها .

جعل جو المنزل هادئا ما أمكن مثلا خفض صوت التلفاز و تخصيص أوقات للاسترخاء .

تنظيم أوقات النوم و الاستيقاظ للطفل عن طريق تحديد ساعة يستيقظ و ينام فيها الطفل .

عدم تشغيل الراديو التلفاز يشكل مستمر .

ممارسة الطفل لألعاب رياضية خارج المنزل و خاصة الأماكن الأمنه قليلة القيود مع مراقبته من بعيد كاصطحابه الى الحدائق العشبية و الرملية ذات المساحات الواسعة .

تقليل عدد الألعاب الموجودة أمام الطفل و مشاركته اللعب و الاستمتاع فيها و ذلك لتخفيف التشتت الذي من الممكن أن تسببه كثرة الألعاب .

تنظيم مواعيد الأكل و مساعدته في الحصول على الاسترخاء بعد بذل مجهود حركي على سبيل المثال مساعدته على الاستحمام بعد اللعب لوقت طويل و تهيئة الغرفة للنوم لحث عضلاته على الاسترخاء .

التخفيف من اصطحاب الطفل للأماكن العامة مثل المطاعم مثلا و لكن في حال أظهر الطفل تحسنا في السلوك ممكن استخدامها كمكافأة .

 


sally-w-sand

المناطق الخاصّة في الجسم خطوط حمراء

وقاية الأطفال من أيّ أذى نفسيّ أو جسديّ، تبدأ في سنّ مبّكرة، ذلك أنّ تعزيز ادراك الطّفل لخصوصيّة جسده ،والمناطق الخاصّة به، تبدأ منذ بداية مولد الطّفل .

فمنذ أن نبدأ بتغيير الحفاضة للطّفل، لا بدّ أن يكون الطّفل مع المربّي لوحدهما وليس أمام النّاس، كي يدرك الطّفل أنّ لجسده حرمة وخصوصيّة، ولا يجوز أن تكشف أمام الآخرين .

ومن الضروري أن نتحدث إلى طفلنا عن أهميّة الاعتناء بجسمه، والمحافظة على خصوصيته وذلك بعدم السّماح لأي شخص بأن يلمس المناطق الخاصّة، أو أن يطلب إلى الطّفل مشاهدتها، وفي حال تعرّض الطّفل إلى مثل هذا الموقف فعليه أن يرفض الطّلب، ويخبر أحدًا راشدًا يثق به من العائلة أو المدرسة.

ويجب أن يكون الطّفل والقائمين على رعايته على درايّة بأهمية تواجد الشخص المسؤول عن رعاية الطفل عند مراجعة الطفّل للطبيب وكشف الطبيب على المناطق الخاصّة في جسم الطّفل .

كما انّ لوقت الاستحمام خصوصيّة، فعلينا أن نستغلّ هذا الوقت في تعزيز خصوصيّة جسم الطّفل باتباع سلوكيات تضمن عدم انكشاف الطّفل غير على الشّخص المسؤول عن رعايته وتوعية الطّفل إلى أهمية ذلك.

وفي حال كانت المساعِدة هي الّتي تقوم بالاعتناء بالطّفل فمن المفروض أن نكون مشرفين على هذا الأمر ،وأن  ننبّه طفلنا  إلى ضرورة إعلامنا في حال تعرّض إلى معاملة غير مناسبة.

هذا وإن كنا نشعر بأننا نحتاج إلى مزيد من المعرفة بطرق توعية أطفالنا، أو التعامل مع ما يمكن أن يتعرّضوا له، فمن الضّروري مراجعة المتخصص النّفسيّ ليكون مشرفًا على هذا الموضوع.

نتمنى أن يحفظ اللّه أطفالنا أن يتمتعوا بالخير والسّلام

منقول


thumb

أحدث المقالات